البرامج التي تشرك الرجال والسيدات بشكل فعال في تحديد أولويات احتياجات الصحة الإنجابية الخاصة بهم، واهتماماتهم، ونوايا الصحة الإنجابية لديهم.
نتورك بالعربيّة:مجلد 19 عدد 1، 1999
"قامت مجموعة عمل مكونة من عدد من الخبراء - شكلتها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID من عدة منظمات - بتعريف برامج الصحة الإنجابية "الحساسية للنوع او قضايا الجنسين" حديثا على أنها البرامج التي "تشرك الرجال والسيدات بشكل فعال في تحديد أولويات احتياجات الصحة الإنجابية الخاصة بهم، واهتماماتهم، ونوايا الصحة الإنجابية لديهم". ووفقا للجنة الفرعية المنبثقة عن مجموعة عمل النوع التابعة للوكالة الأميركية للتنمية الدولية المختصة بتطبيق البرنامج، فانه توجد ملامح محددة لبرنامج "الحساسية للنوع"، من ضمنها البرامج التالية:
- إشراك السيدات في تعريف، وتحديد أولويات، والوصول إلى إجابة تجاه احتياجاتهن من الصحة الإنجابية.
- إشراك أزواج السيدات وتشجيع مسئولية الرجل.
- تعزيز وضع المرأة لكي تغير من وضعها في المنزل والمجتمع - من خلال زيادة الدخل، والقراءة والكتابة، والمشاركة السياسية.
- التصدي للعوائق الاجتماعية والاقتصادية والمادية التي تحول دون تلقي السيدات والرجال لتلك الخدمات.
- مواجهة العنف المنزلي، والإيذاء النفسي والجسدي والتهديد بالهجر.
- تقديم مدى واسع من الخدمات والتدخلات للاحتياجات والنوايا الإنجابية للسيدات والرجال.
- يجب عند تصميم البرامج إتاحة الوقت لعملية المشاركة من خلال سماع احتياجات المجتمع المحلي.
- التركيز على احتياجات الصحة الإنجابية للعميل بدلا من الاهداف الديموغرافية فقط.
- التعرض للصحة الجنسية والاحتياجات اللازمة للتثقيف الجنسي.
- اشراك النساء على مستوى صنع القرار السياسي.
- تطبيق إطار العمل المحدد في المؤتمر الدولي للسكان والتنمية لعام 1994 في القاهرة، والمؤتمر العالمي الرابع للمرأة في بكين عام 1995.
- تحديد الكيفية التي يؤثر بها النوع على علاقة الرجل بالمرأة وعلى عدم المساواة السائدة.